You dont have javascript enabled! Please enable it!
Elsubha menjamin Garansi 100% Uang Kembali jika barang yang diterima adalah PALSU

Pembuka Berdo’a Dalam Shalawat Al Fatih

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم

Elsubha.com – Pembuka Berdo’a Dalam Shalawat Al Fatih

الطَّيْبُ الْفَائِحُ وَالْوِرْدُ السَّائِحُ فِي صَلَاةِ الْفَاتِحِ

Minyak Yang Harum Semerbak Wirid Yang Berkelana Jauh, Pada Shalawat Pembuka Segala Kebaikan

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ * بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمِ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّيْنَ * آمِيْنَ

أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (3) إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ . هَا أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الْعَاجِزُ الذَّلِيلُ الْحَقِيرُ . قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَمُصَلِّ عَلَى حَبِيبِكَ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ بِصَلَاةِ الْفَاتِحِ الَّتِي هِيَ مِنْ كَلَامِكَ الْقَدِيمِ تَعَبُّدًا لَكَ وَتَعْظِيمًا لِنَبِيِّكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ, وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ, نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ, وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ مِلْءَ مَا عَلِمَ وَعَدَدَ مَا عَلِمَ وَزِنَةَ مَا عَلِمَ صَلَاةً عَظِيمَةَ الْقَدْرِ وَالْمِقْدَارِ, أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِسِرِّهَا وَبِسِرٌ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ بِهَا وَبِسِرٌ مَنْ صَلَّى بِهَا مِنْ بُرُوزِ سِرِّهَا إِلَى دَارِ الْقَرَارِ, أنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ, وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ, نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ, وَالْهَادِى إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمٍ, وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ مِلْءَ مَا عَلِمَ وَعَدَدَ مَا عَلِمَ وَزِنَةَ مَا عَلِمَ صَلاةً عَظِيمَةَ الْقَدْرِ وَالْمِقْدَارِ, أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِسِرِّهَا . وَبِسِرٌ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ بِهَا, وَبِسِرٌ مَنْ صَلَّى بِهَا مِنْ بُرُوزِ سِرِّهَا إِلَى دَارِ الْقَرَارِ, أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى مَنْ شَرَّفْتَهُ بِهَا وَشَرَّفْتَهَا بِهِ, سِرِّ وُجُودِهَا وَمَنْبَعِ فَضْلِهَا وَجُودِهَا سِرّ السِّرِّ السَّارِى وُجُودُهُ فِي كُلِّ سِرِّ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَحْبَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَنْ تُعَوِّضَنِي اللَّهُمَّ بِهَا مَا فَاتَنِي مِنْ عَمَلِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَتَقَبَّلَ مِنِّى مَا وَفَقْتَنِي لَهُ مِنَ الصَّلَاةِ بِهَا وَالْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَالْأَوْرَادِ وَالْأَذْكَارِ وَتَمْنَحَنِي مِنْ سِرِّ سِرِّهَا مَا مَنَحْتَ بِهِ أَهْلَ السِّرِّ وَالْأَسْرَارِ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ بِمَحْضِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ يَا حَلِيمُ يَا سَتَّارُ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ, وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ, نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ, وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ مِلْءَ مَا عَلِمَ وَعَدَدَ مَا عَلِمَ وَزِنَةَ مَا عَلِمَ, صَلَاةٌ عَظِيمَةَ الْقَدْرِ وَالْمِقْدَارِ, أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِسِرِّهَا, وَبِسِرٌ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ بِهَا, وَبِسِرٌ مَنْ صَلَّى بِهَا مِنْ بُرُوزِ سِرِّهَا إِلَى دَارِ الْقَرَارِ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى مَنْ شَرَّفْتَهُ بِهَا وَشَرَّفْتَهَا بِهِ, سِرِّ وُجُودِهَا وَمَنْبَعِ فَضْلِهَا وَجُودِهَا سر السِّرِّ السَّارِى وُجُودُهُ فِي كُلِّ سِرِّ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَحْبَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ, وَأَنْ تُعَوِّضَنِي اللَّهُمَّ بِهَا مَا فَاتَنِي مِنْ عَمَلِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَتَقَبَّلَ مِنّى مَا وَفَقْتَنِي لَهُ مِنَ الصَّلَاةِ بِهَا وَالْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَالْأَوْرَادِ وَالْأَذْكَارِ وَتَمْنَحَنِي مِنْ سِرِّ سِرِّهَا مَا مَنَحْتَ بِهِ أَهْلَ السِّرِّ وَالْأَسْرَارِ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ بِمَحْضِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ يَا حَلِيمُ يَا سَتَّارُ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ, وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ, نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ, وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ مِلْءَ مَا عَلِمَ وَعَدَدَ مَا عَلِمَ وَزِنَةَ مَا عَلِمَ صَلَاةً عَظِيمَةَ الْقَدْرِ وَالْمِقْدَارِ, أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِسِرِّهَا, وَبِسِرٌ  مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ بِهَا, وَبِسِرٌ مَنْ صَلَّى بِهَا مِنْ بُرُوزِ سِرِّهَا إِلَى دَارِ الْقَرَارِ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلَّمَ عَلَى مَنْ شَرَّفْتَهُ بِهَا وَشَرَّفْتَهَا بِهِ, سِرِّ وُجُودِهَا وَمَنْبَعِ فَضْلِهَا وَجُودِهَا سر السِّرِّ السَّارِى وُجُودُهُ فِي كُلِّ سِرِّ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَحْبَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ, وَأَنْ تُعَوِّضَنِي اللَّهُمَّ بِهَا مَا فَاتَّنِي مِنْ عَمَلِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَتَقَبَّلَ مِنِّي مَا وَفَّقْتَنِي لَهُ مِنَ الصَّلَاةِ بِهَا وَالْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَالْأَوْرَادِ وَالْأَذْكَارِ وَتَمْنَحَنِي مِنْ سِرِّ سِرِّهَا مَا مَنَحْتَ بِهِ أَهْلَ السِّرِّ وَالْأَسْرَارِ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ بِمَحْضِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ يَا حَلِيمُ يَا سَتَّارُ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ. وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ, نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ, وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ مِلْءَ مَا عَلِمَ وَعَدَدَ مَا عَلِمَ وَزِنَةَ مَا عَلِمَ, صَلَاةً عَظِيمَةَ الْقَدْرِ وَالْمِقْدَارِ, أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِسِرِّهَا, وَبِسِرٌ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ بِهَا, وَبِسِرٌ مَنْ صَلَّى بِهَا مِنْ بُرُوزِ سِرِّهَا إِلَى دَارِ الْقَرَارِ, أَنْ تُصَلَّى وَتُسَلِّمَ عَلَى مَنْ شَرَّفْتَهُ بِهَا وَشَرَّفْتَهَا بِهِ, سِرِّ وُجُودِهَا وَمَنْبَعِ فَضْلِهَا وَجُودِهَا سر السِّرِّ السَّارِى وُجُودُهُ فِي كُلِّ سِرِّ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَحْبَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ, وَأَنْ تُعَوِّضَنِي اللَّهُمَّ بِهَا مَا فَاتَنِي مِنْ عَمَلِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَتَقَبَّلَ مِنِّى مَا وَفَّقْتَنِي لَهُ مِنَ الصَّلَاةِ بِهَا وَالْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَالْأَوْرَادِ وَالْأَذْكَارِ وَتَمْنَحَنِي مِنْ سِرِّ سِرِّهَا مَا مَنَحْتَ بِهِ أَهْلَ السِّرِّ وَالْأَسْرَارِ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ بِمَحْضِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ يَا حَلِيمُ يَا سَتَّارُ

Sumber : BUKU BERDO’A DALAM SHALAWAT AL-FATIH (ATH-THIIBUL FAAIH WAL WIRDUS-SAAIH FII SHALATIL-FATIH) SYAIKH MUHAMMAD FATHA BIN ABDUL WAHID AN-NAZHIFI AL-MARAKISYI